مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

آية وليد تحاور إيفرست

 

حوار: محمود أمجد

 

إيفرست تحاور المواهب وتدعمها وموهبتنا اليوم كانت تدعم نفسها وتطور من قلمها موهبتنا اليوم هي اية وليد فهيا نتعرف عليها.

 

البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتى الآن والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟

 

كانت بداية بسيطة جدًا؛ كنت أشار نصوصِ مع أصدقائي فقط كنت لا أفكر في شيء جديد كانت معرفتي بالمجال غير كافية أو تكاد أن تكون منعدمة، ولكن من فتره قصيرة أصبحت أهتم وأكتب الكثير وحصلت على عضوية في مجلة أناقة فكر، كما أنني شاركت بعدة كتب مجمعه ستعرض وسوف أستمر حتي احقق ما أتمني واصبح الكاتبه المفضله للكثير.

 

من هو أكبر داعم لكِ، وإلى من تقرائين وبمن تأثرتي؟

 

الداعم الوحيد لي هو إيماني بموهبتِي وتصديق نفسي أقرأ للعديد من الكتاب منهم ستيف هارفي، ديمون زهاريادس، شارلز مانز وادهم شرقاوي أيضًا وكان سبب تأثري رؤية ما يحدث حولي.

 

لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامكِ وطموحاتكِ الفترة القادمة، وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟

 

أن أصبح الكاتبة المفضله لأحدهم لا يهمني كم عدد القراء لي بينما اهتمامي الأول والأخير ان أضع تأثير وأوصل فكرة لمن يقرأ حتي لو شخص واحدًا، صعاب مثل أنه معظم الناس تنظر للكتابة على أنها شيئًا لا قيمة له في زمن التواصل الاجتماعي.

 

ممكن تعرضي لنا نموذج مصغر من موهبتيك ؟

 

نص بعنوان: |أنا|

فأنا لستُ محيرة أو غامضة كما يظن البعض، لستُ ذلك الشخص الإنطوائي ولا ذاك الإجتماعي أيضًا، أنا فقط أنا، قد تبدو الجملة السابقة غير مفهومة للبعض وبلا معني للبعض الآخر؛ ولكن هذه الجملة تصفني جدًا.

 

وتعني؛ أنني لا أغير صفاتي بإختلاف الأشخاص، أنا فقط أحب القرب ممن يستريح لهم فؤادي، من يجعلوني أخرج الجانب الحلو بشخصيتي معهم، هؤلاء الذين لا يتطفلون علي خصوصيتي ولا يعطوني رأيهم في شيء لا ينتمي لهم، فهؤلاء ضيحببونني في نفسي، فكيف لي أن لا أحب التعامل معهم؟

كيف أجعلهم كالبقية؟

أجبوني يا من خصصتُ أوقاتكم لوصفي؟

أعتقد أنكم قد عرفتم الإجابة؛ وهي أنني لا أُجيد النفاق، ولا أستطيع أن أظهر الحب والرغبة لشخص لا يعني لي شيء، هذه أنا وسأظل أنا ولو رأى الجميع غير ذلك.

 

كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك؟

 

اجتهد وثق في نفسك وموهبتك حتي تحقق ما تريد.

 

وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟

 

كان حوارًا ممتعًا، والمجلة رائعة.

 

وبهذا يكون قد انتهى حوارنا وإلى لقاء مع موهبة أدبية أخرى.