لم أعلم أنني أضعت قلبي،
حتى التقت عيوني بعيونك،
فخفق كأنّه يُولد من جديد،
وكأنّني ما عشت قبلك شيئًا يُشبه الحياة.
أحنُّ إليك حنينَ الغريبِ لوطنٍ لم يره،
وأهيمُ بك كأنّك النجاةُ من كل ما أوجعني،
أراك في تفاصيل النهار،
وفي سكون الليل،
وفي ارتباكي حين يُذكر اسمك،
وفي سكوني حين يغيب صوتك.
أحبك لا كما يُحبّ العاشقون،
بل كما تعبد الأرواحُ نورَها،
كما يشتاق الوردُ مَن يسقيه،
كما يشتعل الليلُ شوقًا لقمرٍ غاب.
خذ قلبي…
فقد أرهقني وهو يركض إليك في كل نبضة،
خذني إليك، فأنا ما عدتُ أعرفني بعيدًا عنك،
ولا أريد من الدنيا سوى عيونٍ حين تنظر لي،
تُخبرني أنني وطنٌ… وأنك قرّرت أن تسكن.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني