دائماً ما كان سيدنا أيوب قدوة في الصبر حتى أننا حينما نحب أن نطلب من إنسان الصبر على بلائه نقول له أصبر كما صبر أيوب هل تعلم ما الذي مر به سيدنا أيوب حتى يكون مثال وقدوة في الصبر؟
كثرت الأقاويل حول مرضه ولكننا لا نعلم من القرآن سوى أنه عانى بشدة بسبب هذا المرض في صحته وفي ماله حتى أن الجميع بدأوا يخشون على أنفسهم منه وهو صابر لا يشكو حتى اشتد به المرض بشكل مبالغ فيه!
والعبرة فيما هو قادم شعر أيوب أن الأمر أصبح شديد عليه فتحدث مع الله وأنظر إلى الأدب نبي يعاني من مرض ملازم وحينما أراد أن يتحدث مع الله قال ربي إني مسني الضر لم يصجر كما نضجر أحياناً! لذلك في أيوب قدوة في الصبر فكن صبور مثله في البلاء






المزيد
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله
في مِحرابِ الوَجدِ العَميق بقلم فلاح كريم العراقي
حين تتبدل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري