كان بإمكاني…
بقلم/هاجر أحمد عبد المقتدر
لو كان بإمكاني أن أعود، لاخترت تلك اللحظة التي مرّت كأنها عابرة، ولم أكن أعلم أنها ستصبح يومًا كل ما أتمسّك به.
كنتُ سأبطئ الوقت قليلًا، وأحفظ تفاصيلك أكثر، نظرتك، صوتك، وكل شيء ظننته عاديًا ثم اكتشفتُ أنه كان الحياة نفسها.
لو كان بإمكاني، لما تركتُ الكلام يختنق في صدري، لما أخفيتُ شعوري كأنّه شيء يجب أن يُخبّأ.
كنتُ سأقول لك كل شيء، حتى تلك الأشياء التي نخاف أن تغيّرنا أو تكشف ضعفنا.
لكنني الآن… لا أملك سوى هذا الفراغ،
ذلك الفراغ الذي يشبه غيابك، ويكبر كلما حاولتُ تجاهله.
أعيش على “لو” لا تعيدك، وعلى ذكريات لا ترحل،
وأتعلّم كل يوم كيف أفتقدك… بصمتٍ يؤلم أكثر من أي صوت.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى