عتابي إلى الدنيا
بقلم: الكاتبة صباح عبدالله فتحي
اسمعي أيتها الدنيا…
متى كنتِ يومًا عادلة معي؟
متى رأيت فيكِ خيرًا يُبهج قلبي؟
لقد أرهقتني بما يكفي،
جعلتِني أحلم بكِ، وأتوهم دفئك،
ثم في كل مرة…
تيقظيني بطعنة خذلان.
رغم أنني لم أتمنَّ المستحيل منك،
كل ما رجوته قلبًا صادقًا كقلبي،
ويدًا حنونة تطبطب على جرحٍ سببته لي،
وسندًا لا يملُّ من حملي، ولا يشتكي.
لكنني الآن…
أصبحت على يقين:
أنكِ أكثر الأشياء خداعًا خلقها الله.
توهمينا بكنوزك وقصورك،
ثم تكسينَا ترابك،
وتسكنينا قبورًا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني