كتبت: بسملة عمرو
في قلب الغابة، حيث تختلط رائحة المطر بأنين الأشجار، كانت تمسك بباقة زهورٍ كأنها آخر ما تبقّى من دفء العالم.
احتضنتها بقوة، وكأنها تخشى أن تُنتزع منها… أو أن تذبل بين يديها كما ذبل كل شيء آخر من قبل.
لم تكن الزهور هدية، ولا كانت ذكرى. كانت وعدًا صامتًا، تعهّدًا بأن تحتفظ بجمالٍ ما، وسط هذا الظلام الذي ابتلع كل ما أحبّت.
الزنابق تطفو حولها، تتفتح برقة، بينما المطر ينزل دون أن يسأل… والوقت مجمّد، كأن الكون كله ينتظر قرارها.
هل ستمنح الزهور لأحد؟ أم ستدفنها معها في هذا المكان المنسي؟






المزيد
على هامش الروح: بقلم: سعاد الصادق
الإعلام رسالة وعي وصوت الحقيقة
قلبٌ مليءٌ نورًا