عالم جزئي
كتبت /مريم الرفاعي اليمن
قاطعتهما العمه: نعم وأين تسكن يا ولدي.
جاد وقطر في نفس اللحظه هناك في ذلك الكوخ بالقرب من الطريق العام .
لحظات من صمت رهيب
جاد أعتذر منكما سوف أذهب ….
وهو في الطريق تسائل جاد، كيف عرفت أين أسكن وأنا لا اعرفها.
وصلت قطر ووالدها يحتظر الوقت أملًا في رجوعهما.
وعندما دخلتا من الباب انهال عليهما أسئلة، لماذا تأخرتما؟
فقامت العمة بتهدئته وقالت لقطر :إذهبي يا حبيبتي إلى غرفتك وأنا سأتولى الإمر .
فحكت العمة كل شئ لوالد قطر.
والد قطر الندى: ومن هو هذا الشخص الذي قام بمساعدة ابنتي يجب أن أذهب اليه لأشكره وأتعرف عليه.
وفي المساء كان القمر يلامس صفحات الماء، وجاد جالس على النهر الذي في بلدته.
والافكار تملا عقله وعيون قطر الندى لا تفارق مخيلته ،وهو يقول هذه العيون لا تبدو غريبة عليّ لقد رأيتها من قبل، ولكن أين رأيتها أين….
جاد مشوش التفكير وهو جالس يرمى ببعض الحصى في النهر ويفكر ، هل سوف يلتقي بقطر مرة اخرى……
بينما قطر تحدق في القمر فهي تراه كل ليلة، عندما يظهر من شرفة غرفتها، و كان القمر بدرا، تبدو قطر شارده الذهن. واحساسها لايوصف كانت قطر تعتبر القمر صديقها المخلص فقالت له في تلك اللحظه :يانسمات الهواء العليل
يامن تصافحي قلبي وتروي اشجاني وتلعبي بخصلات شعري إذهبي عني إليه وعانقي قلبه واهمسي في أذنه أنَّي اتخذت قرارًا أني لن أتركه أبدًا وأنه نبضاتي التي تحيي فؤادي وأنه انفاسي ما دمت أتنفس، وبين تفكير جاد وحنين قطر……قصة تبدو غريبة الملامح………..يتبع






المزيد
التعجرف وكتابة كتاب
دوائر القدر : للكاتبة:سعاد الصادق
حب يملأ الدنيا