كتبت: آية محمود
«كُن نفسك ولاتتقمص شخصية غيرك، فأنت لست هو، وخُذ العِبرة من السنوات الماضية وقوِّي مِنْ رُوحِك؛ حتى يحميك ثباتُك في ظل الظروف السيئة المُفاجئة»
سطَّرت تِلكَ الأحرُف عبارتٍ تُمثِّل لِكُلًا مِنَّا طوق نجاة، بعدَ الكثيرِ مِنْ التجارب وكان حافر تِلكَ الكلمات مُبدع استطاع في فترة قصيرة أنْ يصل لِقلوب مُتابعينه، حوارنا اليوم مع الكاتب «مُحمد فتحي الصياد»، ابن مُحافظة البحيرة والذي يبلُغ مِنْ العُمر خمسٍ وعشرين عامًا.
★ويأتي السؤال متى وكيف بدأ مشواره؟
بدأ كاتبنا مشواره منذ عام 2019 على مواقع التواصل الإجتماعي، وعندما وجدت كِتاباته قبول من الجماهير فَشعر أنَّهُ سيكون لِقلمهِ بصمة خاصة في حياة مَن يقرأ له.
★هل سبَقَ أن كان له أي إنجازات في هذا المجال؟
مِن مؤلفاته: كتبَ العديد من الخواطر الدينية وبشكل عام تُوج سيره بكتاب “ريح يوسف” وتصنيف ديني تربوي وكان لِهذا الكتاب صدى كبير وأثار إعجاب كُّل مَن قرأهُ، وكان يهدف إلى أنْ يكون لِقلمهِ منفعة قبل أن يكون مُجرد حديث يُكتب وروايات تُسرد وزرعْ قيم النبي وسُننه.

★دائمًا في حياة كلًا من ضوء خافت ينير الطريق بعد كل لحظة ضعف نمر بها فَمن كان المُتمثل في هذا الضوء؟
كان ذلك الشخص بالنسبةِ للكاتب هو نفسه وكتابات الدكتور أحمد خالد توفيق.
★تعددت ماهية الموهبة فما معناها من وجهة نظرك؟
هي ميل الشخص لذلك الشيء وقُدرته على التميُّز وظهور ذلك للناس، ويرى أنَّ ما يُميز الكاتب هو تجاربه وخبراته.
★في طريق الحُلم تكمن عراقيل تهدم أجمل ما فينا، فما نصيحتك لِكل موهبة؟
رُبما نصيحتي أنْ تفعل ذلك بِدافع الحُب فقط، لا لِإعجاب الغير ولا تلتفت للوراء واجعل من النقد سُلم تصعد عليه ولا تجعله سبب هدمك.
★وفي النهاية إذا أردتَ أنْ تشكر شخصًا فَمَن سيكون؟
أوجه شُكري إلى الشخص الذي غرز فينا قيمًا سامية أنارت عقولنا وهو الدكتور أحمد خالد توفيق فهو مُربينا ومَن جعلني أدخل هذا المجال.






المزيد
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.
الشعر ليس ما يُقال، بل ما يبقى عالقًا في القلب بعد الصمت. وفي هذا الحوار، لا نبحث مع الشاعر يحيى عباس عن تعريفٍ للشعر، بل عن أثره؛ عن تلك اللحظة التي تتحول فيها المشاعر إلى كلمات، ويصبح البوح ضرورة لا ترفًا. نقترب من عالمه بهدوء، نطرح الأسئلة كما تُطرح القصائد: بلا ضجيج، وبقليل من الصدق الذي يكفي لفتح المعنى.