مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار صحفي مع الكاتبة دنيا أكرم داخل مجلة إيڤرست الأدبية.

حوار: آيه طه

 

في عالم الحروف والمشاعر، تلمع (الكاتبة الساحرة) دنيا أكرم بأسلوبها المختلف ولغتها القريبة من القلب. في هذا الحوار، نقترب أكثر من ملامح شخصيتها ومسيرتها، ونكتشف كيف بدأت رحلتها الأدبية، وما الذي يلهمها ويشكل أعمالها.

 

س1: من هي دنيا أكرم، وكيف نشأت الكاتبة الساحرة؟

أنا فتاة عادية أحبّ الكتابة والخيال. بدأت رحلتي مع القصص منذ سنوات، كنت أكتبها على الورق وأشعر بالخجل من مشاركتها مع أحد. مع مرور الوقت، نضجت معي الحروف، وأصبحت الكتابة هواية وطريقًا خاصًا بي. ومن هنا جاء لقب (الكاتبة الساحرة)، وهو اسم أطلقه عليّ شخص مميز، أحببته وشعرت أنه يُعبّر عني وعن أسلوبي المختلف.

 

س2: متى كانت بدايتكِ الحقيقية مع الكتابة؟

بدأت الكتابة عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري، لكن انطلاقتي الفعلية وظهوري للعلن بدأت منذ ثلاث سنوات تقريبًا، عندما بدأت بنشر كتاباتي وتفاجأت بتأثيرها على القراء.

 

س3: هل يمنحك لقب (الكاتبة الساحرة) مسؤولية أم أنه مجرد وصف؟

هو في الأصل وصف، لكنه أيضًا مسؤولية كبيرة. أشعر دائمًا بأن عليّ أن أكون عند حسن الظن، وأن أثبت أن الاسم ليس مجرد لقب بل أسلوب وهوية.

 

س4: ما العمل الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟

رواية (سيف الوعد)، لأنها أول رواية نشرتها وكانت بداية تحقيق حلم كبير. لا تزال تحتل مكانة خاصة في قلبي حتى الآن. كما أن لدي روايات عديدة أخرى أثّرت بي كثيرًا.

 

س5: تميل أعمالك إلى الغموض والسحر، هل هذا توجه مقصود؟

نعم، هو توجه مقصود. أحب خلق عوالم مختلفة تمتزج بالسحر والتشويق، كي يعيش القارئ التجربة لا أن يكتفي بقراءتها فقط.

 

س6: هل تكتبين في نوع أدبي واحد أم تجرّبين أنماطًا متعددة؟

أحب التنويع، وأكتب في الرومانسي والدرامي والغموض، لكن دائمًا أحرص على أن تكون لكل عمل لمسته الخاصة التي تميّزه.

 

س7: ما الذي يلهمك في الكتابة؟

الحياة بكل تفاصيلها، نظرات الناس، حلم رأيته، أو موقف بسيط قد يلهمني لكتابة قصة كاملة.

 

س8: هل هناك كاتب تعتبرينه قدوة لك؟

أحب أسلوب الشاعر محمود درويش كثيرًا، وأحترم قدرته على لمس المشاعر بالكلمات.

 

س9: كيف تفسرين النضج الظاهر في كتاباتك رغم صغر سنك؟

ربما لأنني مررت بتجارب جعلتني أنضج مبكرًا، كما أن القراءة المستمرة تساعدني على فهم نفسي والعالم من حولي.

 

س10: ما أبرز التحديات التي واجهتك في مشوارك؟

الخوف من الفشل، ومن ألا يتقبّل الناس ما أكتبه، بالإضافة إلى نظرة البعض لي على أنني صغيرة ولن أنجح.

 

س11: كيف تتعاملين مع النقد؟

أستمع له، وأأخذ منه ما يفيدني، وأتجاهل الهجوم غير المبرر.

 

س12: ما هو طموحك المستقبلي؟

أن أحقق مكانة مرموقة في عالم الأدب العربي، وأن تصل رواياتي إلى العالم بأسره.

 

س13: ما أكثر تعليق أثّر فيك من أحد قرائك؟

أحد القرّاء قال لي: (كتابك غيّر أشياء كثيرة في داخلي وجعلني أواجه نفسي). وهذا بالنسبة لي كان تأكيدًا أن الكتابة ليست مجرد حروف.

 

س14: هل تحبين التفاعل المباشر مع جمهورك؟

جداً. أحب سماع آرائهم ومشاعرهم بعد كل عمل، فهذا يمنحني طاقة كبيرة للاستمرار.

 

س15: كيف تتعاملين مع الشهرة المبكرة؟

ببساطة. أحاول أن أكون على طبيعتي وأتذكّر دائمًا لماذا بدأت.

 

س16: ما نصيحتك للشباب الذين يملكون شغف الكتابة؟

اكتبوا من قلوبكم، فالصِّدق هو الذي يصل. لا تنتظروا اللحظة المناسبة، فقط ابدأوا، فالبداية هي أهم خطوة.

 

س17: لو كتبتِ رسالة لنفسك بعد عشر سنوات، ماذا ستقولين؟

“أنا فخورة بكِ يا دنيا، ومبروك لأنك لم تتوقفي رغم صعوبة الظروف.”

 

س18: كلمة أخيرة لقرّائك؟

شكرًا على حبكم ودعمكم. أنتم سبب كبير في استمراري، ولن أكون شيئًا بدونكم.

 

بهذا القدر من الصدق والشغف، تستمر دنيا أكرم في كتابة أحلامها وأحلام قرّائها. خطواتها ثابتة وطموحاتها واسعة، وما بين سطورها دائمًا ما نجد روحًا تؤمن أن الكلمة قادرة على التغيير.