حوار: مريم منصور
تلك هي نماذج الاجتهاد؛ لبلوغ النجاح، وماخفي في بواطنه كان أعظم، لذا وقع الاختيار على موهوب ناجح خلد اسمه بين سطور قُرائه، وراقت أحرفه إليهم؛ للتعرف عليه أكثر.
قاسم عادل أمين، صاحب الثانية والعشرون عامًا، ابن محافظة الغربية، الحاصل على دبلوم تجارة.
بدأ مسيرته الأدبية ببعض الصعوبات كغيره من المُبتدئين في المجال، لكنه تمكنّ فيما بعد للوصول إلى تحقيق أهدافه المعنية.

وذكر لنا قاسم أنه حصل على الدعم الكافي من رفاقه، ورغم ذلك فقد واجه الكثير من التحديات التي حالت بينه وبين موهبته، حيث تعرض للعديد من الأشخاص الذين مثلوا عوامل إحباط لحلمه، واستطاع إثبات أنه الأفضل رغم ذلك.
وأوضح لنا السبب الرئيسي لاختصاصه بمجال الأدب تحديدًا، حيث راق له المجال منذ صغره؛ مُتمنيًا أن يصبح الكاتب المُفضل لأحدهم يومًا ما، وقد حدث.
ولأن الكتابة موهبة فطرية به، سعى لتطويرها بكتابة الكلمات الجاذبة للقراءة.
كما يُعد من أبرز إنجازاته مُشاركته في خمس كُتب ورقية مُجمعة، وثلاثة كُتب مجمعة الكترونية، وأحبهم إليه كتاب بعنوان “وبيننا الأثر”.
ويطمح قاسم؛ لمُشاركتنا أول عمل فردي له بمعرض الكتاب الدولي، ولكنه يخشى عدم التوفيق في كتابته.
وجديرًا بالذكر أنه اتخذ من بعض الكُتاب نماذج مُلهمة للسعي خلف النجاح، كأمثال نورهان شعبان، إنجي أحمد، شروق أشرف، آية ضياء، أماني يونس، ريهام، خلود، منار رضا، إيمان رضا.
وترك رسالةً للشباب مُحفزًا إياهم بها قائلًا: إن ملكت موهبة ما فعليك بالإصرار، وعدم الاستسلام؛ لتحقيق ما تُريد.

وفي نهاية حوارنا مع المُبدع قاسم عادل أشاد بدور مجلة ايفريست قائلًا: أنه قد نال شرف العمل معهم، وقدم الشكر؛ مُتمنيًا التوفيق لهم.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.