كتبت: أسماء عبدالخالق
الانعزال ليس أمرًا سيئًا كما يتراءى للبعض، لكنه قد يكون جرعة مؤقتة من الصبر لبث الطاقة حتى نتمكن من مواجهة العالم من جديد، ومواجهة الزحام الذي يأكل دواخلنا، فالانعزال ليس عيبًا أبدًا بقدر ما هو فرصة طيبة للإصلاح، لإنه يعد فترة مؤقتة لاستعادة أنفسنا من جديد، وترميم ما تآكل فينا.
فنحن أحيانًا نحتاج للانعزال والإبتعاد عمن حولنا مؤقتًا لكي نعود أقوى وأصلب وأكثر جرأة لمواجهة التحديات، فلا نستطيع أن نكون دائمًا عند حُسنِ ظن جميع من حولنا، وبلوغ مراتب الثقة في آن واحد، فقد نُخطئ وقد نُسيء وقد نُجامل بسذاجة وقد نُقصّر، نتيجة ضغوطات مُتراكمة علينا وأوجاع لا سبب لنا فيها ولا حيلة، وألآم لسببٍ أو لآخر.. لكنها تحدث..
فالانعزال أمرٌ حتمي وخاصة إن كان في معية الله، فهو أفضل وأشد تقديرًا وظفرًا بالحياة، وما تلبث أن تحقق فيه ما تصبو إليه من راحةٍ وسكينةٍ وهدوء.






المزيد
فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة وعيد الأضحى من منظور علم النفس: الأثر على الفرد والمجتمع
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي