حوار: سارة مجدي
يجري الطموح في عروقه مجرى الدماء؛ فيسعى ليحقق المجد لذاته، فهناك من يصنعون المجد، وهناك من يُخلق المجد لأجلهم، وهو ذاك الحالتان؛ فهو من يسعى ليحقق المجد والأخير خلق على اسمه؛ فرغم صغر سنه الذي لم يتجاوز الإثنين وعشرين إلا أنه استطاع أن يسمو بنفسه وبمحافظته “كفر الشيخ” إلى مكانة مرموقة، متمسك فيها بالكفاح والعزيمة؛ حتى يكون الأفضل دائمًا؛ فمسيرته حافلة بالإنجازات والعطاءات، ولما لا وهو استطاع اختراق مجال الإعلام بموهبته البارعة والظهور في البرامج، والقنوات المصرية في هذا العمر الصغير، ليظهر للجميع أن لا مستحيل مع الإرادة.
هو الإعلامي الطموح “محمد عبد السلام”.
★طالب في كلية الشريعة والقانون مجال يختلف كثيرًا عن الإعلام، ما الذي دفعك أن تدخل مجال الإعلام؟
_عندما كنت في الصف الثاني الإعدادي وقد يكون الصف الأول الإعدادي كنت أحلم أن أكون إعلاميّ؛ فعند سؤال أصدقائي ماذا يريدون أن يكونوا منهم من يقول دكتور، ومنهم من يقول ضابط وغيره، ولكنني كنت أقول إعلامي فهو حلمي منذ الصغر.
★ إذًا، لماذا لم تدخل كلية إعلام بدلاً من شريعة وقانون؟
_قد حدث معي إصابة في قدمي، وفعلت لها أكثر من عمليه خلال الثانوية، وقد أثر هذا على مذاكرتي.
★كيف بدأت في مجال الإعلام؟
_بدأت بتعليقي على مباريات كرة القدم الشعبية في القرية في أولى ثانوي، وعندما التحقت بالكلية في أول سنة اشتركت في إبداع مجال المراسل التلفزيوني، ومن هنا بدأت حكايتي في مجال الإعلام.
★حدثني عن مسيرة الشاب محمد منذ دخوله مجال الإعلام إلى أن أصبح “الإعلامي محمد عبد السلام”؟
_فكما ذكرت سابقًا ظللت أجتهد حتى وصلت إلى أن أصبحت مقدم برامج في قنوات تلفزيونية مثل:
_مقدم برنامج “رسالة” على قناة الحدث اليوم.
_مقدم برنامج “الدواء والناس” سابقًا على قناة الحدث اليوم.
_مقدم برنامج “آخر الأسبوع” سابقًا على قناة الصحة والجمال.
_وأعمل مدربًا إعلاميًا في أكاديميةٍ خاصة.
_وأتولى منصب رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة باتحاد طلاب من أجل مصر داخل كلية الشريعة والقانون.
★ما هو البرنامج الأقرب إلى قلبك من الثلاث برامج التي قدمتها؟
_الثلاث برامج لهم معزة في قلبي، وذكريات كثيرة لن أنساها، ولهم نجاحاتهم المختلفة، ولكني أفضل برنامج “رسالة”، وأتمنى أن أصل به إلى المكانة التي يستحقها البرنامج.
★ما الذي تطمح إليه من مجال الإعلام؟
_أطمح أن أكون أفضل إعلامي في مصر، وأن أتخصص في مجال الرياضة.
★هل واجهتك انتقادات في بداية مسيرك؟ وكيف كنت تتعامل معها؟
_ نعم وهذا أمر طبيعي، ولكن يجب أن نفهم أن جميعنا نخطئ ويجب أن نتعلم من أخطائنا، ولا عيب في أن نخطئ ونتعلم من هذا الخطأ ،ويجب أن نعرف أيضًا أن الناقد من الممكن أن يكون على خطأ، وليس من الضروري أن يكون على صواب؛ لذلك الثقة في النفس ضرورية، وإذا وجدت فرصة في أن أصحح للمنتقد وجهة نظري؛ فأنا أفعل ذلك، ولكن معظم الوقت أنا لا أهتم ولا ألتفت لهذا الكلام، لأنني مُدرك ما أفعله جيدًا بفضل الله.
★هل كان هناك داعم لك في بداية مشوارك؟
_نعم والدي و والدتي وأخي ولم يكن هناك غيرهم، وعند بداية النجاح أصبح هناك الكثير من الداعمين لي مثل( أصدقائي، وإدارة كليتي، وأهل بلدتي وهكذا).
★من هو قدوتك في الحياة بشكل عام، وفي الإعلام بشكل خاص؟
_ليس لدي الكثير مِن مَن أتخذهم قدوة في مجال الإعلام،
ولكن هناك بعض منهم مثل :”عمرو الليثي” في برنامج “واحد من الناس” ، “محمود سعد” مقدم برنامج “باب الخلق”؛ فأنا أرى أن هذا المحتوى هادف ومفيد للتعلم منه.
_في الحياة بشكل عام لدي الكثير مثل:
_والدي و والدتي قدوة لي في طبية قلوبهم، وأخلاقهم، وأريد أن أشكرهم من خلال مجلة إيفرست وأدعوا الله أن يبارك لي فيهم.
دكتور “عبد الله الباطش” مساعد وزير الشباب والرياضة، قدوة في أخلاقه وتواضعه وكرمه ونجاحه.
“يوسف عروج” مؤسس مؤسسة شباب المتوسط قدوة في نجاحه وابتكاره، ويوجد الكثير؛ ولكن لا أتذكر.

★ما هو رأيك في الإعلام المصري؟
_كل مكان أو مجال يحتوي على الجيد والسيء، وهو ليس بسيء، ولكن ينقصه بعض الأشياء مثل الموهبة، ولكن يوجد لدينا في الإعلام بعض من الأسماء اللامعة مثل في الإعلام الرياضي “هاني حتحوت وإبراهيم فايق” وغيرهم الكثير، وعلى الصعيد الآخر يوجد أُناس غير جيدين في الإعلام الرياضي؛ فكل مكان ومجال يحتوي على النوعين.
_وينقصه أيضًا أصحاب المواهب، وأن يعطوا فرصة لأناس جدد.
★هل ترى أن هذا المجال الجميع يأخذ حقه فيه أم لا؟
_الحكاية أنه هناك الكثير لا يستطيع الوصول لمكانة يقال عندها أنه ظلم بمعنى، أنا كمثال أنا لا أستطيع أن أقول أن اكسترا نيوز قد ظلمتني؛ لأنني لم أصل لاكسترا نيوز بعد، والمقصود من هذا أننا غير قادرين على الوصول لمرحلة الظلم هذه من الأساس.
★ما هي الرسائل التي تُريد إيصالها للناس من خلال البرامج التلفزيونية ؟
_أريد أن أوصل رسالة مختلفة لكل الناس؛ حتى يعرفوا أننا جميعًا نستطيع أن نفعل أي شيء نريده، إذا عمِلنا على أنفسنا.
★هل ترى أنك في هذا العمر قد وصلت لمكان الكثير مِن مَن في عمرك لم يصلوا لها؟
_لا نهائيًا، هناك مَن هم في سني ومتقدمون عني؛ ولكن فقط هم غير مسموع عنهم، وعلى سبيل المثال ” يوسف عروج” قد سافر تقريبًا جميع دول المتوسط، وحقق إنجازات يفتخر بها كل شاب مصري.
★أنشأت مواقع إلكترونية مثل موقع “سيدي سالم نيوز” فما الغرض منها؟
_كانت محاولة مني أن أتعلم شيء جديد وقد فعلتها، ولكن فيما بعد بسبب كثرة الأشغال لم أستطع تشغيلها.
★إلى أين تريد أن تصل بنفسك وبأهلك؟
_أريد أن أصل معهم وليس بهم، أصل معهم أن أكون الابن البار، وإنما الأمور المادية لا تُعنيني في شيء.
★أصبحت رئيس لجنة الإعلام والثقافة والأثار طبقًا لانتخابات برلمان شباب مصر، حدثني عن البرلمان، وأجواء الانتخابات، وعدد المرات التي شاركت فيها من قبل؟
_برلمان شباب مصر هو أول نماذج محاكاة الحياة السياسية، تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.
_وهو محاكاة كاملة لمجلس النواب يضم خمسمائة وستة وتسعين عضوًا وخمسة وعشرين لجنة، ويتكون من رئيس ووكيلين ومقرِر، وكل لجنة تتكون من رئيس ووكيل أول ووكيل ثانٍ وأمين سر.
حيث جاءت أول مرحلة وكانت التسجيل في البرلمان، ثم الترشح على كل دائرة في كل المحافظات، ثم كانت انتخابات هيئة المكتب واللجان النوعية.
_وبدأ دور الانعقاد الأول الذي سينتهي خلال سنة، ثم دور انعقاد ثانٍ لمدة سنة، ثم انتخابات تشكيل المجلس من جديد.
_أجواء الانتخابات لا تختلف كثيرًا عن أي انتخابات أُخرى، حيث تأخذ طابع الحماس والجدية وكل شيء.
أما عن حصولي على هذا المنصب؛ فهو لم يكن سهلًا على الإطلاق، وذلك لوجود منافسين على قدر كافٍ من الموهبة، والقدرة على رئاسة اللجنة، ووجود تحالفات أي واجهت فيها بعض الصعوبات؛ ولكن توفيق الخالق كان معي، وحصلت على منصب مهم وحساس جدًا داخل البرلمان الشبابي.

★محمد عبد السلام يريد أن يكون له قناة إعلامية وحده أم إنه يفضل العمل الجامعي؟
_أفضل العمل الجماعي.
★أين ترى نفسك بعد خمس سنوات؟
_عضو مجلس الشعب بإذن الله، ومن أفضل الإعلاميين المصريين.
★ماهي الخطوة القادمة بعد البرلمان؟
_الانضمام لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والمخدرات واستكمال فاعليات البرلمان.
★ما هي أكبر إنجازاتك في الحياة؟
_أرى أن ظهوري على الشاشة في وقت قصير هو أكبر إنجازاتي.
★ما هو الهدف الأكبر في حياتك؟
_أن أكون أفضل إعلامي في مصر في وقت قصير، وسن صغير.
★رئيس المجلس الطلابي لكلية الشريعة والقانون جامعة طنطا، حدثني عن هذا المنصب؟ وكيف عُينت فيه؟
_مجلس الكلية الطلابي هو محاكاة لمجلس الكلية من الأساس، حيث يجتمع فيه عملاء الكليات ويناقشون به أمور الجامعة، وكان هناك انتخابات داخل المجلس، وكان هناك شخص واحد معي وقد تنازل لي؛ فأخذتها بالتزكية.
★إذا توافرت لك فرصة أن تكون مستشارًا ستترك مجال الإعلام؟
_لن أترك مجال الإعلام، ولكن إذا توافرت لي فرصة جديدة؛ سأخوض هذه التجربة لأنني أفضل تجربة شيء جديد، وأحب أن أتعلم أشياء جديدة، وأحب إثبات نفسي في أماكن مختلفة، وإذا لم أستطع الدمج بينه وبين الإعلام، سأعود للإعلام لأنني لا أرى نفسي سوى في الإعلام.
★هل شاركت في مسابقات من قبل؟
_نعم كثير و أهمها مسابقة “إبداع” وحصلت بها على مركز ثالث جمهورية في مجال المراسل التليفزيوني ومسابقة “الدوم” كانت مسابقة تقديم برامج، ووصلت للمرحلة النهائية من أصل عشرين ألف مشتركٍ ولم أُوَفَق في التكملة، وبشكل عام أشارك كثيرًا في أنشطة وزارة الشباب والرياضة، ولديّ مناصب كثيرة في الوزارة مثل “عضو مجلس إدارة الاتحاد العام لمراكز شباب مصر”
والكثير غيرهم.
★ما هو أهم حدث شاركت فيه أو كيان انضممت له؟
_شاركت في العديد من الأحداث والفعاليات الخاصة بالجامعة كان أهمها مؤتمر “حوار حول وثيقة الإخوة الإنسانية”، والمؤتمر الدولي الثالث والرابع لكلية الشريعة والقانون بطنطا، وفي “وزارة الشباب والرياضة” شاركت أيضا في العديد من المؤتمرات والندوات والمعسكرات، ولكن يظل المعسكر الأفضل في حياتي هو معسكر “القمة الشبابية الأولى لمراكز شباب مصر” وكان بعنوان “إعداد القادة على المستويين الدولي والمحلي”، اِنتهى التأهيل والتدريب؛ ولكن تمت الاستدامة من خلال مؤسس القمة الشبابية “الدكتور عبدالله الباطش” فدام التواصل معه وتوالت المشاركات والفعاليات للشباب القمة، التي كانت هي انطلاقة حقيقية للكثير من الشباب وأنا منهم.
كذلك أيضًا انضمامي إلى مشروع “سُفراء شباب مصر” وتمثيلي للكيان في مُلتقى دمياط “منظمة العمل الدولية تتحدث مع الشباب”
★ما هي أعمالك الأخرى بجانب الإعلام؟
_نعم لديّ الكثير، وأهمها دراستي في كلية الشريعة والقانون وهي الأساس، بالإضافة أن عملي في الإعلام كان بعد عملي في أشياء كثيرة أُخرى منها، العمل في محل ملابس وغيرها من الأعمال الحرة، ولديّ أعمال تطوعية أخرى مثل تطوعي لدى صندوق “تحيا مصر”، وتطوعي في مبادرة حياة كريمة.
★ما هي الإفادة من مشاركتك في الأنشطة والأعمال التطوعية؟
_أشكركِ على هذا السؤال لأنه من الضروري للقاريء أن يعرف إجابته، من خلال المشاركة في الأنشطة والأعمال التطوعية أكتسب الخبرات التي تساعدني على مواجهة الحياة، وأكتسب المعلومات التي ترتقي بي في الحياة، وأكتسب الأصدقاء الذين لن يتأخروا عني عند احتياجى إليهم وهم من جميع محافظات مصر، وأكتسب العلاقات الشخصية مع المسئولين؛ لسهولة التواصل معهم وتوصيل صوت المواطن والشباب.
_والأهم من هذا أنها تساعدني على تشكيل شخصيتي من خلال التعامل مع شباب من جميع المحافظات، ومن دول أُخرى مختلفة عن بعضها البعض في الثقافة والخبرات؛ فنتبادل تلك الخبرات بشتى الطرق وننشر الثقافات فيما بيننا البعض.
★المشاركات المجتمعية المختلفة، والأنشطة الشبابية المختلفة أيضًا، ودراسة القانون، والعمل الإعلامي، هل ترى ذلك الاختلاف شيئًا ايجابيًا أم يؤثر بالسلب عليك؟
_يوجد الكثير يعتقدون أن الأشياء التي أفعلها مختلفة عن بعضها، ولكن الحقيقة أنني لدي نظرة مختلفة..
حيث إنني أحب مجال الإعلام، والإعلامي المتميز يجب أن يعلم شيئًا عن كل شيء، وكل شيء عن تخصصه، وأنا أحاول أن أفعل هذا بشكل جيد.
بمعنى مختلف مشاركتي المجتمعية أستفاد منها في مجال الإعلام، من خلال اكتساب الخبرات العملية والتعامل مع جميع فئات الشعب، وكذلك الأنشطة الشبابية، أما بالنسبة لدراسة الشريعة والقانون؛ فلا بد أن أي شخص منا أن يكون مُطلعًا عليهم؛ حتى يستطيع أن يعيش ويتعامل مع الناس، فماذا إذا كان شخصًا يطمح بالعمل الإعلامي؟!
★ هل تعتقد أن ارتباطك فيما بعد سيؤثر على مسيرتك ولِما تطمح لتحقيقه؟
_أنا مقتنع تمامًا أن الارتباط يكون بعد إتمام الرحلة الأولى التي تكون من سن الثمانية عشر إلى الاربع والعشرين عامًا حيث هي مرحلة تكوين الشخصية، ولكن في حالةِ وجودِ الشخصِ المناسب في منتصف الرحلة الأولى، سيكون الارتباط شيئًا إيجابيًا بل ونجاح للطرفين.

★ما هي الرسالة التي ترغب في توصيلها إلى الشباب الطموحة والتي تريد أن تصل إلى هدفها؟
_سأوجهها لأصدقائي لأنني أنا أحد هذه الشباب أيضًا، أن لا تتوقفوا عن السعي، احلم وسوف تصل وتحقق أحلامك، وكن دائمًا على ثقة في الله ثم نفسك، ودائمًا اعمل على ذاتك، وعلى تطويرها والله سوف يكرمك دائمًا، وشارك في الأنشطة الطلابية فإنها ستساعدك كثيرًا، في بناء نضجك الفكري والتحاور الجيد والتطور من ذاتك، وستعرفك على أشخاص من كل محافظات مصر أصدقاء ومسؤولين، وستساعدك في الوصول لكثير من الناس من خلالها، والوصول لحلمك أيضًا.
“طريق الألف ميل يبدأ بخطوة، ولا مستحيل مع العزيمة، فإذا كان لديك حلم يقظة فلتبدأ بجعله حقيقة، ولا تعطِ فرصة للظروف القاسية أن تُخضِعك لها وتتراجع، فكما يقولون من جد وجد، وأقول لك من سعى
وصل، ومن صبر انتصر”.
وفي النهاية كانت مجلة إيفرست سعيدة بهذا الحوار الشيق مع الإعلامي محمد عبد السلام متمنيين له دوام التوفيق والنجاح الدائم.






المزيد
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.
الشعر ليس ما يُقال، بل ما يبقى عالقًا في القلب بعد الصمت. وفي هذا الحوار، لا نبحث مع الشاعر يحيى عباس عن تعريفٍ للشعر، بل عن أثره؛ عن تلك اللحظة التي تتحول فيها المشاعر إلى كلمات، ويصبح البوح ضرورة لا ترفًا. نقترب من عالمه بهدوء، نطرح الأسئلة كما تُطرح القصائد: بلا ضجيج، وبقليل من الصدق الذي يكفي لفتح المعنى.