مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

كاتبة المستقبل سارة سالم تروي قصتها مع إيفرست 

Img 20241110 Wa0046

المحررة: زينب إبراهيم 

ضيفتي لهذا اليوم من بلد الغريب السويس سميت بهذا الاسم نسبة إلى سيدي الغريب وكان من أعلام الصوفية مبدعة تألقت بقلمها حتى نالت لقب ” كاتبة المستقبل” سارة سليم بنت السويس لنترك لها الساحة لتعرفنا عن نفسها أكثر.

أنا سارة سالم وأبلغ من العمر 23 من محافظة السويس ولقبي هو بنت السويس موهبتي كاتبة روائية وشاعرة بالإضافة إلى كاتبة خواطر.

 وعن اكتشافي لموهبة الكتابة غالبًا ما تأتي من تجارب شخصية وقراءة مكثفة. يمكن أن يكون ذلك في مرحلة مبكرة من الحياة، حيث يتطور الشغف مع مرور الوقت.

أتت أفكاري من المواقف اليومية، المشاعر، أو حتى من قصص الآخرين. الحياة مليئة بالإلهام.

الداعم لي في مسيرتي هم الأصدقاء، وامي واخواتي وزوجي يمكن أن يكونوا داعمين عظماء في مسيرة الكتابة، حيث يوفرون التشجيع والنقد البناء.

وهذا نص من نصوصي في زوايا الليل

في زوايا الليل، حيث السكون تتراقص الذكريات، كالأحلام في العيون أشتاق لصوتك، يهمس في الأفق  كأن الزمان توقف، وكأن الفراق حزن عميق أطيافك تلاحقني، في كل مكان وفي كل زاوية، أجدك كالأمان؛ لكن القلب ينزف، وجع الفراق كأن الجرح مفتوح، بلا شفاء، بلا انطلاق أنتَ الشمس التي غابت، خلف الأفق البعيد وأنا القمر الذي يشرق، في ليالي العيد

تسكن روحي، رغم المسافات ويبقى حبك، في قلبي، رغم الفراق والدقات؛ فلا تنسى، يا من كنت لي الحياة أن الفراق لم يكن، سوى لحظة عابرة  سأظل أكتب، عنك في كل قصيدة؛

لأنك في قلبي، ستبقى، رغم الفراق، الرفيقة.

ڪ/ساره سالم)

 

في حضرة الحب

في حضرة الحب، حيث الزهور تتفتح أرى عينيك، كنجوم الليل تتلألأ  تسكن روحي، كأنك نسمة رقيقة تداعب قلبي، وتغمرني بالحنان حديثك لحن، ينساب كالماء يرسم في صدري، أروع الألحان كل كلمة منك، كالعسل في الشهد تجعل أيامي، كالسحر والألوان أنتَ نبض قلبي، وأحلامي الجميلة أراك في كل زاوية، في كل دقيقة وفي كل لحظة، أشعر بوجودك كأن العالم يتوقف، عند ابتسامتك دعني أكتب لك، قصائد من الشوق

أرسم بها حبنا، كأجمل اللوحات؛ فأنتَ لي الحياة، وأنتَ الأمل

وفي كل نقطة، أراك، أنتَ البدايات لن يفرقنا زمن، ولا مسافة

فأنتَ في قلبي، كالشمس في السماء أحبك، بكل ما فيّ من شغف وفي كل لحظة، سأظل أحبك، إلى الأبد.

ڪ/ساره سالم)

https://www.instagram.com/sara1257072/profilecard/?igsh=MXB3Ymg2ZHlhbXhodA==

كل تجربة لي تحمل دروسًا، سواء كانت إيجابية أو سلبية. التجارب الصعبة قد تكون محفزًا للنمو الشخصي.

اخترت مجال الكتابة خصيصًا لأنها تمنح صوتًا للأفكار والمشاعر، وتعتبر وسيلة للتعبير عن الذات وفهم العالم.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100087509882559&mibextid=ZbWKwL

آراء النقاد والمتابعين تلعب دورًا كبيرًا في تحسين العمل، لكنها قد تؤثر أيضًا على الثقة بالنفس.

أود أن أقول للنقاد إن النقد يجب أن يكون بناءً وأن الكتاب بحاجة إلى دعم وإلهام.

كل كاتب له أسلوبه الخاص. بعضهم يفضل الكتابة في أماكن هادئة.

وعن الطموح دائمًا نحو تحسين الذات وتوسيع دائرة القراء والكتابة.

رسالتي لكل من يبدأ سبيله ويخشى العواقب التي ستواجهه

” ابدأ بجرأة، فكل كاتب بدأ في مكان ما.”

كل عمل من أعمالي يحمل جزءًا من الروح، لذا يصعب علي تحديد الأفضل.

رأيي الخاص عن تلك المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”.

تتطلب الأحلام المثابرة والإصرار، وهذه الرسالة مهمة لكل من يشعر بالخوف.

الاشخاص الذين يستغلون الكتاب لمصالحهم الشخصية لا يستحقون أن نتكلم عنهم أو نذكرهم واجب التحذير منهم دائمًا وأن يكون لدى الكتاب وعي كافي ليكتشفوا أولئك الذين لا يصلون بالمواهب إلى أي شيء بل يستغلوهم لتحقيق رغبات له بس  يجب أن يكون هناك احترام متبادل بين الكتّاب والناشرين.

وأنا أرى الكتابة تعني التعبير عن النفس والتواصل مع الآخرين.

يمكن أن يكون الكتاب عبارة عن استكشاف لمشاعر إنسانية عميقة.

إن حدثت مواجهة بيني وبين بعض نقادك يمكن أن تؤدي إلى حوار مثمر، حيث يمكن التعلم من الآراء المختلفة.

حينما أبتعد عن الكتابة لفترة قد أشعر بالحنين والرغبة في استعادة الإبداع.

العبارة التي أرى أنها تستحق أن تكون منهج لكل شخص منا هي كن صادقًا مع نفسك واستمر في التقدم.

وختامًا تشرفت جدًا بلقائي معكم في هذا الحوار الجميل.

مجلة إيفرست مجلة جميلة أتمنى لها التوفيق الدائم.

ونحن أيضًا نتقدم لكِ بأمنية طيبة بتحقيق ما تطمحين له أيتها المبدعة/ سارة سالم ودوام النجاح والتفوق فيما هو قادم ولكم أيها القراء الكرام أرقى تحية.