قُيُودٌ ذَهَبِيَه

Img 20240709 Wa0114

 

 

كتبت بسنت عادل

حُرٌ أنا رُغمَ قيودي، أسِيرٌ بين سلاسِل ذَهبِيه، لأحتَلَ مَرَاكِزي العُليا، أريد أن أكون كالطير حُرٌ طَليق، أرِيدُ إختراق جَمِيع الأنظُم، أريد رؤية العَالم بِأجنحَتَيْ الفَرِدَتَين، لأ أريد أن أصبِح أسيراً بقيودٍ حَاجِزِيَه، تمنعني من إطلاق كُل مشاعِري تجاه الهواء 

مَلَذِتِي فِي الحياه عباره عَن حُريَتِي

لا أرِيد أن ابقى هَكذَا كالأسير، اللذي يُسجنُ بِمملَكَة الأمِير، أنا أميرٌ لِنفسِي، وأجنِحَتِي وكَأنهُما التَاج لِي، أنغمسُ فِي طَيرانِي حُراً مِن جديد، أريد النظر والتَحلِيق إلى مياسين السماء حيثُ البرِيق الأخاذ، كل هذا بالنسبةِ لِي سَعاده غارِمَه، قدامايْ مَمزُوجَتَان بالحَدِيد، ثَارت نفسي ومعها أجنحَتِي، فالحُزن والضيقُ يَكسِيان وجهِي، والمُكوثُ هُنا كثيراً بين تِلكَ القِيُود يَجعَلُ دَهَاليزُ نَفسِي فِي حَيرَه، تَتَقاربُ بِرأسِي الكَثِيرُ مِن الأفكَار، يتخبط قلبي مابين شعورٍ وأخر .

يَشُوبُنِي ألمٌ كَبِير . 

أريد أن أختَرِق هذا الحاجِز. 

سأَصِيرُ مُثَابِر. 

أُسَارِعُ للمَجِيء . 

حُريتِي تستحوِذُ عَلى تفكِيري .

أريدُ أن أكون حُرًّا . 

حُرٌ طَلِيق . 

عن المؤلف