في آب يُولد الحب
بقلم رؤى خالد محمد.
تتجدد دهشتي كلما رأيتُ عينيك البنيتين كالقهوة، ولونك الأسمر الذي يشبه شوكولاتة دافئة في ليالي الشتاء، وصوتك الذي ينسكب داخل أذني كموسيقى هادئة وجميلة، تبعث في قلبي السلام والسعادة، وشعرك بلون الليل، منسدلًا على جبينك، يلمع عندما تلمسه أشعة الشمس وضوء القمر.
تفاصيل يوم لقائنا الأول: كانت الأجواء معتدلة، والسماء صافية. لم يكن ذلك اليوم عاديًا، بل كانت كل تفاصيله استثنائية، بدءًا من تاريخ ميلادي، كأن القدر قرر أن يجدد عمري، ويجبر ما انكسر بداخلي، فجمعني بكَ، وأهداك لي، فأشرقت في حياتي شمس سرمدية النور، لم تكن من الآفلين.
لا تزال لحظات لقائنا الأول حاضرة في ذاكرتي: تبادل النظرات، ونبرة صوتك، وطريقتك في إلقاء السلام، وارتباك قلبي، وخجل عينَيَّ وأنا أحاول أن أخفي انبهاري بكَ. ترتسم ابتسامة على شفتيَّ كلما عبرتُ بالذاكرة، وها أنا الآن أضع رأسي على كتفكَ، ويدثرني الأمان.
أيقنتُ أن ما ينكسر فينا ونظنّه غير قابلٍ للإصلاح، سيأتي يومٌ ويجد مَن يجبره، وأن بعض الصدف تحمل بين طيّاتها أملًا يعيدنا إلى الحياة من جديد.






المزيد
عندما اصبح جزء مني بقلم خنساء الهادي
الحلقة الثالثة: من يدفع ثمن التفاهم؟بقلم الكاتب هاني الميهى
جراح غيابك بقلم سمية عمر عكاشة