وطني ينزف

Img 20240709 Wa0113

 

كتبت: سحر الحاج

 

إلى متى سنظل نبكي ألمُ وقهرٌ! إلى أين سيقودنا القدر؟! لا حلم يكتمل ولا الأمان يبقى ولا الراحة تأنس، هل نبقى كل يوم ننتظر القدر المجهول، نزفت القلوب دمًا قبل العيون، نفقد بعضنا بعض بين نيران قاتلة، لا مفر ولا مهرب العجز يقتلنا، حتى أزقة الحي لم تكفي ليتوارى تحتها الثرى، أختفى كل شيء قبل عامًا ونصف، أختفت تلك الضحكات والأمسيات، أختفت إنارات الأمان، اختفت أبنية البيوت العالية تراها ركام وحُطام، اختفت معالم الوطن وسط أسلحة لا رحمة فيها، كيف سيكون الحال بعد ذلك؟! هل ستعود كما كانت! هل سيعود الذين فروا من ويلات الحرب إلى ديارهم يومًا؟ هل سأعود أنا ذات يوم؟ هل سأبكي عليه مجددًا في أرضه! هل سيبقى منا أحد قبل كل ذلك؟ ربما لن نرى شيء! لنترك أقدارنا بيد الله العزيز الجبار لا بأس.

عن المؤلف