كتبت: منة الله خضر
لأن الفرح لم يزرني من زمن، حينما طرق بابي؛ جن عقلي، وكأن شيئًا ما أخلَّ بتوازنه، رغم فرح قلبي ورفرفته العشوائية، قد كان طفلًا حين ظهر له بصيص أمل، لكنه عاد وخاف وقرر أن يستسلم؛ خشيةً أن تتلف هذه اللعبة كغيرها وتغادره.
قلبي المتلهث للأمان، هو أول من انسحب خوفًا ألا يدوم هذا الأمان، الدنيا موحشة بكل ما فيها من تفاصيل، أم المشكلة هنا بقلبي الذي تأذى منها حتى بات أشلاء، سيرتاح، سيأمن، سيزوره الفرح!…






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري