كتبت: سارة حسن
“الحياة بخير، ما دامت حاجتك عند الله ليست عند خلقه” استوقفتني هذه العبارة لبضع دقائق وأحتلت شاغلي الأكبر لأكتب عنها في تلك اللحظة؛
الإنسان عليه أن يكون شكورًا، إذا كانت اجابت حاجته من عند ربه، حينها لن يضر إلي الذهاب لأحد يتحايل عليه، ويتذلل له، لكي يقضي له طلب، وسيكون ظنه بربه كبير؛
وفنفس اللحظة أقول أن الرسول كان يقضي حاجة من يذهب له ويخبره بحاجته، ويدعو ربه أيضًا بأن يقضي حاجة من كلفه بالدعاء له؛
فلما يتصور البعض أن طلب المساعدة أمر ليس بالهين، المساعدة واجب، وقضاء حاجة غيرنا واجب أيضًا، فـيا الله أجعلني من عبادك الذين يأمروا بقضاء حاجة الآخرين والمساعدة إذا كان فـمقدار استطاعتي.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري