كتب: ماهر إسماعيل
صرت اتعذب كثيرًا، ويتفنن العالم ويبدع في أذيتي، كأنني لوحةٍ بيضاء فارغه، وهو الرسام ممسكًا فرشاته المغطاه باللون الأسود. لون الألم، والعذاب، وفي كل مرةٍ يضع فرشاتهُ، علي اللوحة البيضاء، ويبدأ في الرسم، كما لو كان يغرز سكينًا داخل قلبي، وينزعهُ، ثم يقوم بوضعهُ مرهٍ أخرىٰ، ويصنع جرحًا آخر، فنحن جميعًا لوحة بيضاء، فارغه، والعالم هو الرسام بفرشاتهُ القاسية، المسببه للألم، والمعاناة.






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم