كتبت: دنيا علي
لقد فقدت حب والدي وهما لا يزالا على قيد الحياة، حرمت من حنانهم فقدت شعور الأسرة لم أجدهم بجواري عندما أحتجت إليهم، مررت بأصعب المواقف في حياتي ولم أجد دعمهم، لقد خذلت من العالم أجمع حتي والدي خذلوني وأصبحت يتيمه رغم أن والدي على قيد الحياة.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري