كتبت: مريم علاء
بما أنه لم يعد لي في قلوبكم أي عذر، بما أنه أنتهت ثقتكم بي من أول تجربة، بما أنه لم تتذكروا أي خيرًا مما فعلته، بما أنه أصبحت أنا المذنبة الوحيدة في قصصكم التي ليس لديها قلب، بما أنه لم أعد تلك المعتمد عليها، إذا لِما السؤال عن ماهيتي؟






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري