كتبت: حنان أشرف نجلة
لنترك القدر يُبَيِّن لنا رسالة الأحداث ونهايتها، ولنرى ماذا حدث للظالم السعيد في حياته والمظلوم التعيس؟ والذى قوى إمانه بالله بأنه في يومًا ما سوف ينصره، تعددت سنوات ومرت والوقت في المضىّ يسبق قطرات المطر،
أصاب العدل قلب وحياة المظلوم وأصبحت أرض الظالم يَا بابا وقاحله، إنتصر الحق وأصبحت الأرض دواره
تعطى ممن أُخذ منه وتأخذ ممن أخذ، وهذا هو العدل في منظورًا بَسِيط.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي