كتبت: أسماء علي
أولئك الذين تخلوا عنا أنهم أصابونا بآذي شديد لا يُرى؟ كيف نخبر الذي أفلت يدنا في منتصف الطريق واختفى بخيبة الأمل التي شعرنا بها حين وجدنا أنفسنا لوحدنا تمامًا؟ الذين لطالما أعتقدنا أننا سنراهم يقاتلون في صفنا في معاركنا الشخصية، كيف نخبرهم أن الخذلان لا يُنسى؟ كيف؟






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري