كتبت: مديحة عثمان
لا تخف، لا تقلق من شيء، أنا هُنا بجواركَ، إن ضاقت بك الدنيا فَسَتجِدُني دائمًا بقربكَ، سأصبح كَالوقودِ لأجلكَ، كي تعود إليكَ ابتسامتك، كيلا تفقد الأمل، لتكون قادرًا على الوقوف أمام صعوبات الحياة، كي نستطيع مواجهتها معًا.

كتبت: مديحة عثمان
لا تخف، لا تقلق من شيء، أنا هُنا بجواركَ، إن ضاقت بك الدنيا فَسَتجِدُني دائمًا بقربكَ، سأصبح كَالوقودِ لأجلكَ، كي تعود إليكَ ابتسامتك، كيلا تفقد الأمل، لتكون قادرًا على الوقوف أمام صعوبات الحياة، كي نستطيع مواجهتها معًا.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري