كتبت: زهراء عبدالله
أصبحت شخص بائس، كثير الأحزان، مُتهالك رمادي يحترق بسرعة، كثير الخدوش، أصبحت حياتي سوداوية، لا أنام إلا بعد أن أبكي كثيرًا، أصبحت شخص يعشق الحزن، يضجر ويتحسس سريعًا، أعاني من العيش، كثير الأرق، وملئ بالإكتئاب، ثملًا في الفراش، لا أنام إلا في ساعات الليل المتأخرة، قلبي مكسور ووجهي بائس، أجل لست كما أنا بالماضي ولكني مازلت أنا.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري