كتبت: أسماء جمال الدين
سادت الشاشات حياتنا، وإفتفدنا رائحة الأشواق بالحروف على الأوراق، فقتلت الشاشات معنى النبض بالحروف، والكلمات أصابها الذبول، فإنتهت بهجة ساعي البريد، وهو ينادي لإستقبال رسالة من حبيب غائب، فقد غابت الأوراق الناطقة، التي تبث فينا الإبتسامة الغائبة.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى