كتبت: مريم خليل.
رفيق روحي، كيف أضحت أيامك بدوني، أهانت عليك ذكرياتي وأشواقي؟ أم أن الموج لقي شطًا أخر؟ أكتب إليك نسمات الفجر العليل وأنت لا تكاد تجزم وجودي، أصبحت رسائلنا أيامًا عِجافٌ بعدما أزهرت سنابل الحب فيها، هجر الربيع حديقتنا وأسكنها الخريف جفاف الروح، أضحت حياتنا صحراءٌ سرمدية يكسوها الأسى، أصاب الديجور ديسق عشنا، وذابت كل أمال الحيا .






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري