كتبت: سارة عماد.
لا أعلم لماذا أصبحتُ غارقة بأفكاري؛ فأنا تائهةٌ، ضائعة، غارقةٌ بأفكاري، أصبحتُ لا أمتلك وقتًا من كثرتُ التفكير، أصبحت روحي باهتةٌ، لا ملامحُ لها، أصبحتُ لا أرىٰ شيئًا من كثرة الحزن، والألم، أصبح الحزن يسيطر على ملامحي، أصبحتُ أعيشُ في صراعات كثيرة، وتساؤلات لا نهاية لها، لا أعلم لماذا أصبحتُ هكذا؛ فأنا تائهةٌ بأعماق أفكاري، أريدُ أن أخرج، ولكنِّي لا أعلم كيف، كيف أخرج ؟
أشعر وكأنني مجنونة بمجرد التفكير في كل هذه الأمور المؤلمة التي تراودني دائمًا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي