كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
والعلم ضياءُ، يغمر كل ما بداخلي ثم ينعكس على الكون حولي، يُنير طريقي، ويقضي على ظلامي، كإشراقة شمس تطهر البيوت من الكوارث، وتمد الكون بالحياة، إمتزج العلم بروحي وعقلي امتزاجًا سرمديّ، تغذية إرادتي وإقدامي، فكلما عَمِلت وتعلمت؛ كلما ابتهج وجهي وحلق فؤادي المُريد والمُحب للتطلع
إنني أتنفس عِلمًا.






المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة