كتبت: أروى رأفت نوار.
إلى أين يفر الإنسان عندما تنتهي به الأماكن ويضيق صدره؟
يفر إلى سجدات بين يدي الله سبحانه وتعالى يفيض بما يمتلئ به قلبه ويعجز اللسان عن النطق، فوالله إن عباد الله كبيرهم وصغيرهم لا ينفع ولا يضر بشيء، ولا يملكون الدواء لحزنك، فإن الله هو فاطر السماوات والأرض الأقرب لك من حبل الوريد يهبط إلى السماء الدنيا في الثلث الأخير من الليل ليسمع صوت شكواك وبكاك وحزن قلبك الصغير، فتذكر يا أيها العبد، أن الشكوى لغير الله مذلة.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي