كتبت: أمل نبيل.
و مِن محو خيالي أكتبُ لك أنني تمنيتُ حقًا أن تكون هُنا الآن؛
لأنني مُشتاقه إلي عناق منكَ،
مثل هذا اليوم الذي كُنت أبكي به،
لم أنسي أحتضانكَ ليّ،
قد كان مُختلفًا عن جميع الأحضان التي تلقيتها مُنذ مولدي،
لم أشُعر بدفء مثل هذا
أنتَ مُختلف عن الجميع،
تُجيد مُداوة جروحي،
أنتَ دائي ولكنك دائمًا كُنت دوائي.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري