كتبت: رانيا خالد.
لما لا تتوقف الساعة، لا أقصدُ ساعة يدي؛ بل ساعة الكون نفسها أريدُ أن أستعيدُ طاقتي وروحي، أريدُ إستعادت النسخة القديمة مني تلك التي تحمل الضحكات، والآمال في نفسها، أريد أيضًا قسطًا من الراحة بعد كل ما مرتت به أليس هذا من حقي؟

كتبت: رانيا خالد.
لما لا تتوقف الساعة، لا أقصدُ ساعة يدي؛ بل ساعة الكون نفسها أريدُ أن أستعيدُ طاقتي وروحي، أريدُ إستعادت النسخة القديمة مني تلك التي تحمل الضحكات، والآمال في نفسها، أريد أيضًا قسطًا من الراحة بعد كل ما مرتت به أليس هذا من حقي؟
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي