كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
قد جعلتني الحياة أذرف الكثير من الدموع.
علي أيتها الأحلام الزائفة، وعلي خذلان الكثيرون لي، والذين أحببتهم بصدق، ولم يقدروا ذلك.
هذه الحياة لم تكن عادلة معي يومًا.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
قد جعلتني الحياة أذرف الكثير من الدموع.
علي أيتها الأحلام الزائفة، وعلي خذلان الكثيرون لي، والذين أحببتهم بصدق، ولم يقدروا ذلك.
هذه الحياة لم تكن عادلة معي يومًا.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري