كتبت: آيه أحمد أبو القاسم.
أتألم وأُعافر من أجل الوصول للنهايه بنجاح؛ لكن كل مرهً أنهمُر في الغرق أكثر، وأُقاتل من عدم التألم .
أصبحت أريد أن أصرخ بعد ما كنتُ لا أحد يعلم عنِي شئٍ فقد فاض القلب من آلامِ .
أصمت حتي لا أسُبب الحريق، ويقول إن أنا من تسببت بالحريق أصمت .
هل منكم من يرسل لي الأمل؟
أم سأكمل على ذلك الشجن
إسرقيني أيتها المقابر فآلالم أصبحت حياة.






المزيد
الغريب ألبير كامو قراءة أثر في /سلسلة من صنعاء إلى موسكو/لرواية “الغريب” لألبير كامو بقلم مريم الرفاعي
الشهادة التي تغيّرت بقلم هاني الميهي
على مهب الريح بقلم خنساء الهادي