كتبت: فاطمة الزهراء مسعد.
عندما كنت في التاسعة من عمري، كنت أتمايل كغصن الشجرة التي تتمايل بفعل الرياح على ألحان عجوز يقطن لم يكن جسدي فقط من يتمايل بل كان قلبي يرقص فرحًا، كانت ألحانه تشيع البهجة بداخلي، كنت لا أحمل همًا، كانت تبث السعادة في طفولتي البريئة، تلك الموسيقى الصافية الصادرة من قلب حنون، تزيد من حبي للحياة، كنت أتمنى أن تستمر تلك اللحظات الجميلة، الخالية من الهموم والآحزان، كانت لحظات ممتلئة بالبراءة، والصفاء، والهدوء، وراحة البال، كنت أتمنى أستمرارها إلى الآن، ولكن هذه هي الحياة، لا هموم فالصغر وتزداد وصولًا للكبر.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري