كتبت: مريم علاء.
كُنت أتكأ على رسائل من أشخاص أعزاء، وكأنها سندًا لي حتى حان وقت تلاشت به الأشخاص مع رسائلها كأنى أخطأت بالوثوق في رسائل من أشخاص لم أكن موجود بالنسبة لهم.لا تثق فى أى من الرسائل الزائفة التى ليس لها معنى إلا لديك

كتبت: مريم علاء.
كُنت أتكأ على رسائل من أشخاص أعزاء، وكأنها سندًا لي حتى حان وقت تلاشت به الأشخاص مع رسائلها كأنى أخطأت بالوثوق في رسائل من أشخاص لم أكن موجود بالنسبة لهم.لا تثق فى أى من الرسائل الزائفة التى ليس لها معنى إلا لديك
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي