كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
لماذا أستوليت على شبح وحدتي ودمرته تدميرًا؟ وبعدما آلفتك روحي أثرت الرحيل، هديتني إلى بقع الأمان وأنت من إنتزعتها،قربتني من روح الحياة ثم أخذتها وتركتني،تركتني أعود أدراج الندم، أعود إلى نفس بيدايّ دفنتُها، أعطيتني سعادة لعمري،ولعَمرك ما توقعت منك هجرها،ولبئس قلبًا أفرط بعطائك،وبالغ بك حتى أنتهى.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري