حوار خاص مع المبدع عبد الموجود مهران لمجلة إيڤرست الأدبية

Img 20220903 Wa0029

 

 

حوار:- رحاب محمد

 

تبدأ بحروف مجمعة،لتكون جملة، ثم جمل مجمعة لتكون موهبة.

 

هل يمكن أن تعرف نفسك؟

 

عبدالموجود مهران، من محافظة سوهاج، طالب بكلية التجارة جامعة سوهاج.

 

ما هي موهبتك؟

 

الكتابة والشعر.

 

الادب ألوان عدة، ما سبب ميولك لذاك اللون تحديدًا؟

 

لإني وجدت شغفي داخل الكتابة؛ لأنها المعبر عن مشاعري وعن حروفي التي تخرج في شكل كلمات معبرة.

 

لو لم تكن كاتبًا أو شاعرًا ماذا كُنت تود أن تكون؟

 

رسام أو مغني.

 

 

لكل كاتب لقب بالوسط ما لقبك؟

 

لم يكن لي لقب قط فاسمي المعبر الاول عني.

 

متي بدأت مسيرة الكتابة؟

 

من صغري وأنا أكتب ولكن اتخزت خطوة في الكتاب منذ عام 2020م

والتي طورت فيه من ذاتي.

 

كيف بدأت؟

 

لكل بداية خطوة، بدأت كتابت بعض الكلمات والتي تحولت فيما بعد لخواطر ونصوص، ومن ثم اتجهت لكتابت الشعر فيما بعد.

ما الصعاب التي واجهتك؟

 

لكل نجاح عوائق، وكأن أكبر عوائقي البيئة المحيطة بي، وبعض الضغوط النفسية، وفترة الدراسة، وبعض الصعاب الأخرى.

 

 

لكل منا مشجع يرتقي به للقمي فمن مشجعيك؟

 

عائلتي، وبعض أصدقائي.

 

كما يوجد مشجع يوجد نقاد هل قابلت نقاد ممن قبل؟

 

بعض الأصدقاء.

كيف تواجههم؟

 

اُبين لهم وجهت نظري واقنعهم.

 

هل حظيت بعمل منفرد؟

 

لم احظَ بعمل منفرد قط، ولكن قريب سوف يكون هناك عمل خاص بي.

 

ما هي أولى اعمالك؟

 

جميعها كانت مشتركة.

 

أول لون قمت بإكتشافة، وكيف؟

 

بدأت في بداية مسيرتي بكتابت الخواطر، والتي بدأت فيها منذ عام 2015

 

بدأت فيها بالكتابة الكثيرة والقراءة مما زاد الشغف لدي لكتابت بعض الكلمات ومن ثم تحولت لكتابة خواطر لابدع فيما بعد في كتابة الخواطر وتعبر عن مشاعري وعن حروفي.

 

ثاني لون، ومن ثم من فترة وليست بقصيرة اتجهت لكتابت الشعر فيما بعد، والذي أطوار من نفسي فيه.

ومن ساعدك علي إكتشافها؟

 

ذاتي.

 

رأيك بمجلة إيفرست و الحوار؟

 

مجلة جميلة وبتدعم المواهب الفنية بمختلف الألوان.

 

 

الحوار كان جميلًا، وأحب أن أشكر كل القائمين بمجلة إيفرست، وأشكر الصحفية رحاب سعد على الحوار الطيف.

 

رسالة ختام.

 

إصنع ما تحب لنفسك وليس للآخرين وطور من نفسك لترتقي بنفسك ولا تنتظر من أحد السعادة بل أصنعها بنفسك.

 

هل يمكن مشاركتنا اللمسات الآخرة بعمل فني؟

 

عيناكِ أصبحت مُسكرة وقلبي

بات مُشتقاً أكتُبُ الشعر راجياً

 

أن تقرائي شعري و احلق في

الافاقِ أنتِ والنجوم سواسية

 

ما بي لا أرئ سواكِ كأنما الدُنيا

لم تخلق سواء مداراً واحداً

يدور فيه القمر حول عيناكِ.

عن المؤلف