إبنة محافظة الغربية ذات العشرون عامًا في حوار خاص لمجلة إيفرست

 

 

كتبت: سهيلة عبد اللطيف

لٍكل فرد مِنا أهداف ومساعي يركض نحوها ويرغب في تحقيقها، ولقائنا اليوم مع إبنة محافظة الغربية التي تسير وراء حلمها لتحقيقه وتخطت كل ما هو صعب وعسير من أجل تحقيق ذاتها، ليلمع إسمها في لقاء خاص لمجلة إيفرست والذي تناولنا به الآتي:

_من هي الكاتبة “مريم مسعد”؟
مريم مسعد أبلغ من العمر عشرون عامًا من محافظةالغربية، مازالت أستكمل دراستي بالمرحلة الجامعية.
تمكنت من تحقيق بعض من أحلامي، وأتمنى التفوق في حياتي العلمية في الفترة المقبلة.
أتمنى أيضًا أن أصبح كاتبة ذات شهرة عالية وأتطلع إلى العمل بمجال الصحافة.

_متي جاءت بداياتك مع الكتابة؟
حينما كنتُ بالصف الرابع الإبتدائي؛ فكانت بداية كتاباتي بعض الإقتباسات حتي أصبحت اليوم أكتب في الموضوعات المختلفة.

_ما هو المجال الأدبي الأقرب الذي ينطلق فيه إبداع قلمكِ؟
أميل لكتابة الشعر والخواطر والإسكريبت

_هل حصلتِ علي أي دورات تدريبية لتنمية هذه الموهبة؟
أنا أتعلم من تجارب الآخرين وأحاول جاهدة تجنب الوقوع في أخطائهم.

_من هو الكاتب المفضل بالنسبة لكِ؟
أميرة البيلي من أكثر الكُتاب الذين أتأثر بكتاباتها.

_ما هي أولى كتاباتك؟
خاطرة بعنوان “علمتني الحياة”

_هل كان هناك أحد له الفضل عليكِ في إظهار موهبتك للناس؟
لم يكن لأحد فضل سوى حلمي؛ فهو من يدفعني

_هل وجدتِ بطريق رحلتك الأدبية أي عوائق أو صعاب؟
رفض أهلي الدائم وتنمر أصدقائي

__كيف تواجهين فترة بلوك الكتابه إذا صادفك ؟
بكل هدوء واحل جميع مشاكلى التى من الممكن أن توقف وصولى إلى حلمى فابنى منها سلما اصعد بهى نحو هدفى لتحقق نجاحا.

_ما هي الإنجازات التي يلمع بها إسمك في مجالنا الأدبي؟
لقد شاركت ُ في كتابين تحت عنوان “ميسان” و “أطياف القمر”
والذين شاركوا في معرض القاهرة الماضي في يناير ٢٠٢٢

_ما هي أعمالك القادمة؟
قمت بتأسيس مؤسسه “اكتشف” ولى أيضا كتابان ورقيان واثنان الكترونيان سيظهرون عما قريب.

_هل ترغبين مشاركة قُراء مجلتنا بشئٍ من كتاباتك؟
بالطبع قصيدة بعنوان “وحشتني”
وحشتني:
وحشتني قعدتنا زمان لما كنا بنحكي فيها عن الأيام .
وحشتني قعدتنا زمان لما كنا بنقول هنكمل واحنا تمام.
وحشتني وعودنا، وذكرياتنا.
وحشتني لمتنا، وجمعتنا .
وحشتني أماكن وجودنا
وحشتني الليالى اللي جمعتنا.
وحشتني ليالى المطر اللى كان بيجمع أمانينا.
وحشتني الايام، والسنين اللى كنا ماسكين بعض بإدينا.
وحشتني الضحكة اللى من القلب طالعة بحنان.
وحشتني ابتسامتك الهادئه اللى فيها صفاء علاقتنا بيبان .
وحشني دعمك، وسندك وقت ما يميل الزمان.
وحشني لما تقول حبيت وأسألك مين ؟!تقول مين غيرك موجود.
وحشني الحب اللي من غير حدود .
وحشني صفاء علاقتنا اللى كنت بيك مسنود.
وحشتني ريحة قهوتك اللى كانت بتشبه لحن العود.
وحشتني حياتي معاك اللى كان روح الهدوء فيها يبان.
لما كنت بتمشي في روحي بدون استئذان.
وفى النهاية حابه اقول وحشتني وعودنا، وذكرياتنا، وايامنا، وياريتها يوم تعود.

مريم مسعد

_في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة مريم مسعد على هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.

 

عن المؤلف