كتبت: مريم محمد خليل
لا يدري المرء قيمة ما يُذهبه القدر، فكل ما تراه العين ليس إلا تُراهات، وما لنا لا ندري أن ما نتمسك به هو سبب ألمنا الوحيد وأن فراقنا له ما هو إلا سعادة قلوبنا وراحة أيدينا، فلنفلت ما نتمسك به ولنرى عجائب القدر في ما يحوينا.

كتبت: مريم محمد خليل
لا يدري المرء قيمة ما يُذهبه القدر، فكل ما تراه العين ليس إلا تُراهات، وما لنا لا ندري أن ما نتمسك به هو سبب ألمنا الوحيد وأن فراقنا له ما هو إلا سعادة قلوبنا وراحة أيدينا، فلنفلت ما نتمسك به ولنرى عجائب القدر في ما يحوينا.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي