كتبت: زينب إبراهيم
تذكرتُ في ليلةٍ وأنا أنزجرُ زهرتي التي أهدوني إياها؛ بينما الآن فاقَتي منهم يهصرُ فؤادي، فالحياةُ أصبحت جِلْفةٌ بغدقٍ؛ لأن الذكرىٰ لا تَمزَّع من ذهني مطلقًا، فهم كانوا الأمانَ في حين الهلعِ وبسمةٌ تملأ ثغري.

كتبت: زينب إبراهيم
تذكرتُ في ليلةٍ وأنا أنزجرُ زهرتي التي أهدوني إياها؛ بينما الآن فاقَتي منهم يهصرُ فؤادي، فالحياةُ أصبحت جِلْفةٌ بغدقٍ؛ لأن الذكرىٰ لا تَمزَّع من ذهني مطلقًا، فهم كانوا الأمانَ في حين الهلعِ وبسمةٌ تملأ ثغري.
المزيد
فقدان الحياة بقلم سها مراد
المقعد الذي لم يجلس عليه أحد بقلم هاني الميهي
محراب العشق بقلم سمية عمر عكاشة