فقدان الحياة!
بقلم / سها مراد
هل شعرت ذات يوم أنك فاقدا للحياة غير راغب في البقاء عليها، وفي نفس الوقت غير مستعد للقاء الله عز وجل، وكنت في حيرة من أمرك وتساؤلات لا تنتهي حول ما جعلك تصل إلى هذا الشعور، إذا كانت إجابتك نعم فلا تقلق جميعا على هذا الطريق نعاني من حيرة وتشتت وعدم رغبة في الحياة وأيضا خوف من النهاية، لا نعلم إذا كنا على الطريق الصحيح أم الخاطىء ولا نعلم إذا كانت حياتنا سعيدة أم كئيبة، كل ما نعلمه فقط أن لدينا فقدان شغف كبير غير قادرين على فهم أسبابه أو موعد انتهائه، ندعو الله في كل لحظة أن يلهمنا العزيمة والقوة لتجاوز ما نحن عليه، ولكن في نهاية الأمر الحياة باقية سواء نجحنا في التخطي أم فشلنا فلن تتوقف لحظة ولا تبكي لبكائنا، فلنكن جميعا أقوى وأذكى لنتمكن من الصمود والخروج منها في سلام حتى وإن كنا فاقدين لشغف الحياة.
فقدان الحياة بقلم سها مراد






المزيد
المقعد الذي لم يجلس عليه أحد بقلم هاني الميهي
محراب العشق بقلم سمية عمر عكاشة
محطات الانتظار بقلم رحمة محمود حسن