كتبت: إيمان بامقابل
ودائي ودوائي في رحاب الحرم أطوف بالكعبة فتسقط ذنوبي وتهوي تحت أقدامي؛ فترتفع روحي خفيفة تحمل جسدي برقة وعذوبة، هنيئا لمن له فيها سكنًا وتوجهه بقلبه لقبلتها كلما اشتاق إليها أو دنست أهواه نفسه؛ فعودها على العودة إلى باريها وأستغفر ثم تاب وعزم على تصحيح مساره بدون رجعة.
اللهم بلغنا ومن نحب زيارته وعمارته.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي