كتبت: روان مصطفى اسماعيل
كنا نتسامر، نتشاجر، نلعب، نأكل، نشوتنا في إنتصار إحدانا في لعبة، حتى غمم النّوى طريقنا ولاح بفُرقتنا، من سار على المجد ووصل، ومن بقى في القاع منتظر رياح الصدف، ومن تكلل طريقه بالتسديد والمنال، أما انا كنت اتوسطهم، أعيش بداخل قبو الصداقه السالفة، تعاهدنا على السير معًا وقليل من وفى النُذر، كلُ يتيه في دنياه ويغفل عن خِله، ومازالت روحي تحن لجمعتنا وطلل طفولتنا، فكيف بحال المرء أن يترك سُدى! بلا أصدقاء، بلا ذكرى، بلا مأوى، بلا رجعى، هذا حالي منذ سنين الفُرقة، اخال أُنس أحدهم واستفيق على واقع الوحده، تناثرت صداقتنا وتصادمت قلوبنا وجلة بشعور الفق؛ فياليتنا لم نتعاهد قط على مالم نحط به خبرا.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي