كتبت: أمنية هشام
انتظر بطل روايتي بشغف؛ فكيف سيكون يا تُرىٰ؟ سيأتي علىٰ حصانه الأبيض حاملًا معه قلبه ليقول لي: انا وقلبي لكِ يا أميرتي، هل سيعطيني الاهتمام والاحتواء الذي حُرمت منه، أم سيكون قاسيًا معي هو الآخر؟ لا اتحمل قسوة مرة اخرىٰ؛ فيكفي ما رأيته وعِشته، انتظره ليكون هو المرهمُ لتِلك الجراح، هو من سيردم آلامي للأبد، ينقُص روايتي بطل، فقط بطل صادق لا يُفلت يده.






المزيد
خطوة… ونعبر الأيام بالصبر بقلم خيرة عبدالكريم
أُحبك بقلم آلاء حجازي
صبرا يا الله بقلم سها مراد