كتبت: مايسة أحمد
ليس الطريق سهلًا، فيوجد مشقةُ متعبةٌ، يوجد زحامٌ شديدٌ في منتصف الطريق، لا أريد شيئًا من هذه الحياة سوى أنتِ، أريد أن أذهب لآخر الطريق؛ لأكمل رحلتي الشاقة والمتعبة التي أهلكتني، فقد تعب جسدي للوصول إليكِ، كنتُ أحاسب على كل شيءٍ، أنفاسي، بكائي، راحتي، حزني، آلامي؛ ففي بداية الطريق، ظننتُ أنه يكون سهلًا، لكن في منتصف الطريق، سقطت في حفرةٍ كبيرةٍ عميقةٍ، لا استطيع أن أنهض منها بسهولة، وكنتِ أنتِ من أخرجتيني منها، سوف اجتاز جميع الضغوطات، وجميع الصعوبات، والآلام، والأحلام الخيالية التي ينبعث بها السرور، سوف أحولهم جميعًا إلى حقيقةٍ، سوف أصمد من أجلك، لا تتركيني وحدي؛ فأنا أحتاج إليكِ في جميع الأوقات، عِندما تكونِ بِرفقتي فَـ أنا لا أعرفُ للشَيّبِ معنى، نَكون عَليٰ طَبيعتنا ونَشعر أننا عُدنا لِأيام صِبانا، نَستمتعُ بِكُل اللحَظات ونَتمني لَو يَتوقف الزَمن عِند هَذه اللحظات التي سَتظلُ تَسكُن ذِكْرياتنا، وتُداعِبُ مَشاعرنا كُلما تَذكرناها، ونَشعرُ أننا لَم نَتقدم فِي العُمر ولو لـِلحظة، فَـ عَجبََا لَك أيُها الحُب.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي