كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
أخاف أن تمضي حياتى فارغه، دون إن تلهمني شيء من مرادي، أخاف أن أعجز عن تخطي كل آلآمي، وابقى دومًا في دوامة متهاتى، يرعبني حقًا أن لا أجد سلامًا داخليًا، ينبع من بين ثنايا فؤادى، ربما يكمن كل هذا داخلي ويأبى صمتى فى البوح عن احتياجاته.






المزيد
خيبة القلب بقلم : سمية عمر عكاشة
استعد أنت القادم بقلم : سها مراد
اليوم مثل الأمس بقلم : عبدالرحمن غريب