كتبت: أماني هاني عماره.
خلق البشر على تلك الأرض المقدسة لهدف رجاه الله تعالى من عباده وليس بالأولى أن يكون الراجي هو المستفيد من المرجوّ، فإن الله تعالى خلقنا لحياة سرمدية منعمة فحولناها بطيشنا إلى ملتقى جحيم الأرض والسماء على أرواح بشرية ضعيفة لا تُصدِّق أنها من تسببت في ذاك الخراب، تحدينا فاتحدنا، تنافسنا فانتصرنا، تكبّرنا فانهزمنا، كنا يدًا واحدة وأصبحنا يدًا عاتية تبطش بأصابعها إلى أن قُطّعت لأشلاء، أشلاء تبعثرت وتبعثر معها كلمتنا، ولكن سيأتي اليوم الذي نلتقي فيه مرة أخرى، يوم سنكون فيه تحت أرجل عرش الله وفوق سماءه وتحت رعايته، سيكون ذاك اليوم بالملتقى الأجمع، ملتقى ننتظره منذ الأجل السرمدي، ملتقى يدعى وبالصدفة “مُلتقى العظماء”.






المزيد
تعرفوا ايه هى الحياة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
لا تَعُدَّ الأيام، ولكن اجعل الأيام تستحق العدّ. بقلم عبد الرحمن غريب
ما أجمل أن يطمئن قلبك بقلم خيرة عبدالكريم