كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنت أراك نجمًا، وأنتَ كنت تراني هامشُا كنتَ أمير أحلامي، وأن كنتُ لك إنسان بِلا عنوان.
كنت أتساءل كثيرًا أين أنت؟ وأنتَ لا تبالي، ولكنَّ أعلم أنَ القصةَ لمْ تنتهي بكل هذه السهولة.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنت أراك نجمًا، وأنتَ كنت تراني هامشُا كنتَ أمير أحلامي، وأن كنتُ لك إنسان بِلا عنوان.
كنت أتساءل كثيرًا أين أنت؟ وأنتَ لا تبالي، ولكنَّ أعلم أنَ القصةَ لمْ تنتهي بكل هذه السهولة.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي