كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنت أراك نجمًا، وأنتَ كنت تراني هامشُا كنتَ أمير أحلامي، وأن كنتُ لك إنسان بِلا عنوان.
كنت أتساءل كثيرًا أين أنت؟ وأنتَ لا تبالي، ولكنَّ أعلم أنَ القصةَ لمْ تنتهي بكل هذه السهولة.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
كنت أراك نجمًا، وأنتَ كنت تراني هامشُا كنتَ أمير أحلامي، وأن كنتُ لك إنسان بِلا عنوان.
كنت أتساءل كثيرًا أين أنت؟ وأنتَ لا تبالي، ولكنَّ أعلم أنَ القصةَ لمْ تنتهي بكل هذه السهولة.
المزيد
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي
الحلقة الثالثة عشرة: السؤال الذي لم نعرف إجابت بقلم هاني الميهى
يا ليتني أعود من جديد بقلم سها مراد